جلال الدين الرومي

44

مجالس سبعه مولانا ( فارسى )

( المجلس الثانى ) بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّه الذى الّف بين عجائب الفطر ، الغالب على الكون بما قضى و قدر قسم المواهب على البشر نافذ مشيّته و انقاد كل جبار فى زمام الذل بحسن تقديره و استكان كلّ كائن فى ميادين صنعه و تدبيره احمده و الحمد مدعاه لزوايد نعمه و اشكره و الشكر مستزيد لغرائب كرمه ، و اشهد ان لا إله الا اللَّه وحده لا شريك له و اشهد ان محمدا رسول اللَّه الملك الخلاق المبعوث الى تكميل « 1 » الاخلاق الباعث بحسن العمل ، الناهى عن اتباع الهواى و الزلل صلّى اللّه عليه و على آله و اصحابه و ازواجه الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا . " مناجات " ملكا ! اين مماليك و عبيد و نيازمندان كه به نيازهاى صادق و نيتهاى خالص درين موضع جمع آمده‌اند ، به اميد رحمت تو همه را بسعادات و مرادات دين و دنيا آراسته دار . امداد الطاف خود را از هريك بازمگير . خفتگان خواب غفلت را بتنبيه لطف خود بيدار گردان . شجرهء نهاد هريك را به ثمرهء طاعات آراسته گردان . پادشاه وقت ، شاه معظم ، كه ملجأ اقاصى و ادانى روى زمين است ، از تاب آفتاب توّابيش نگاه دار . قاعدهء ملك مستقيمش را بامداد حفظ و اصناف تأييد مؤسس دار . رايت دولتش را به آيت نصر و طغراى سعادت و فيروزى و بهروزى آراسته دار . اقاليم ربع مسكون را از معدلت و سلطنت او سالهاى دراز خالى مگردان . انصار و اركان دولت را كه كلاه جاه از خدمت او يافته‌اند و كمر طاعت او بر ميان دارند ، همه را سعادت و اقبال افزون دار . مجلس مولانا فلان الملّة و الدّين نصير الاسلام و المسلمين ، ناصح الملوك و السّلاطين ، قامع البدعة ، ناصر الشريعة ، منشى النظر ، مفتى البشر كه استاد ناصح و مربّى مشفق اين

--> ( 1 ) - تكميل مكارم نسخه .